Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٥]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٣٠٦

عليها ضعف على ضعف؛ لأن الحمل ضعف، والطلق ضعف، والوضع ضعف ﴿وَفِصَالُهُ﴾ أي: مدة فطامه ﴿فِي عَامَيْنِ﴾ وفيه دليل على أن أقصى مدة الرضاع حولان.

﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ أي: وصيناه بشكرنا، وشكر والديه. قرأ أبو عمرو: (أَنِ اشْكُر لِّي) بإدغام الراء في اللام، ورُوي عنه الإظهار، والوجهان صحيحان عنه (١).

﴿إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ المرجع، قال سفيان بن عيينة: من صلى الصلوات الخمس، فقد شكر الله، ومن دعا لوالديه في أدبار الصلوات الخمس، فقد شكر والديه (٢).

* * *

﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

(١٥)﴾

.

[١٥] ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ باستحقاقه الإشراك.

﴿فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ في الشرك.

﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ أي: صِحابًا معروفًا، وهو البر والصلة.