Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٦٦]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٢٦٤

﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ذلك، لم يؤثروا الدنيا على الآخرة.

* * *

﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

(٦٥)﴾

.

[٦٥] ﴿فَإِذَا رَكِبُوا﴾ أي: الكفار ومعهم أصنامهم.

﴿فِي الْفُلْكِ﴾ في البحر، وخافوا الغرق.

﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي: لم يشركوا أحدًا معه في الدعاء.

﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ عنادًا.

* * *

﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

(٦٦)﴾

.

[٦٦] ﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾ من النعم، لفظه أمر، ومعناه التهديد.

﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ بما بأيديهم من النعم. قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف، وقالون: (وَلْيَتَمَتَّعُوا) بإسكان اللام أمرًا تهديدًا، وقرأ الباقون: بكسرها (١)، جعلوها لام كي، تلخيصه: لا فائدة لهم في الإشراك إلا الكفر والتمتع.

﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عاقبةَ ذلك حين يُعاقبون.

* * *