فتح الرحمن في تفسير القرآن
Printed page ٤/ ٤٣٤
﴿وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ
(٤٣)﴾
.
[٤٣] ﴿وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ﴾.
...
﴿وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
(٤٤)﴾
.
[٤٤] ﴿وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ﴾ أمهلتهم.
﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ عاقبتهم.
﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ إنكاري عليهم بإهلاكهم، يخوف به من يخالف النبي ﷺ ويكذبه، وقوله: ﴿وَكُذِّبَ مُوسَى﴾ مجهولًا؛ لأن موسى لم يكذبه قومه بنو إسرائيل، وإنما كذبه القبط. قرأ ابن كثير، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: (أَخَذْتُهُمْ) (أَخَذْتُهَا) (١) بإظهار الذال عند التاء، والباقون: بالإدغام (٢)، وقرأ ورش عن نافع: (نَكِيرِي) بإثبات الياء وصلًا، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، وحذفها الباقون في الحالين (٣).
...