Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٥٣]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ٢٥٨

بفتح اللام؛ أي: مختارًا اختاره الله لعبادته ونبوته، وقرأ الباقون: بكسرها (١) أي: أخلص هو نفسه لله وحده.

﴿وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ والرسول من الأنبياء: الذي يكلف تبليغ أمة، وقد يكون نبي غيرَ رسول.

...

﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا

(٥٢)﴾ [

مريم: ٥٢].

[٥٢] ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ﴾ من موسى، لا من الجبل؛ لأن الجبل لا يمين له، إنما ذلك بالنسبة إلى الشخص، والطور: جبل بين مصر ومدين، ويقال: اسمه الزبير، وذلك حين أقبل من مدين ورأى النار، فنودي: ﴿يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٣٠)﴾ [القصص: ٣٠].

﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ أي: مناجيًا، قال ابن عباس: معناه: قربه فكلمه (٢) ومعنى التقريب: إسماعه كلامه.

...

﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا

(٥٣)﴾ [

مريم: ٥٣].

[٥٣] ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا﴾ من نعمتنا عليه.

﴿أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾ وذلك حين سأل ربه فقال: ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (٢٩)