Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٣٩]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٤/ ١٧٧

﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا

(٣٨)﴾

.

[٣٨] ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ قرأ أبو جعفر، وابن عامر، ورويس عن يعقوب: (لَكِنَّا) بإثبات الألف بعد النون في الحالين، وحذفها الباقون وصلًا، ولا خلاف في إثباتها في الوقف إتباعًا للرسم، وأصله: لكن أنا، فحذفت الهمزة طلبًا للتخفيف؛ لكثرة استعماله، ثم أدغمت إحدى النونين في الأخرى، قال الكسائيُّ: فيه تقديم وتأخير، مجازه: لكن الله هو ربي (١).

﴿وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾ قرأ الكوفيون، وابن عامر، ويعقوب: (بِرَبِّيْ) بإسكان الياء، والباقون: بفتحها (٢).

...

﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا

(٣٩)﴾

.

[٣٩] ﴿وَلَوْلَا﴾ أي: هَلَّا.

﴿إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ﴾ عند دخولها ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ أي: الأمرُ ما شاء الله، وتشكره على إنعامه عليك، وقلت: ﴿لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ اعترافًا بالعجز على نفسك، والقدرة لله.

ثم قال: ﴿إن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾ فتكبرتَ عليَّ. قرأ أبو عمرو،