Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٩٦]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٤٦٠

قرأ يعقوبُ: (تُفَنِّدُونِي) بإثباتِ الياءِ، والباقون: بحذفها (١).

...

﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ

(٩٥)﴾

.

[٩٥] وكانوا يعتقدونَ موتَ يوسفَ، فلذلك ﴿قَالُوا﴾ يعني: أولادَ أولادِه.

﴿تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ أي: في خَطَئِكَ في حُبِّ يوسفَ قديمًا، وتعتقدُ أنك تلقاهُ حديثًا، والضلالُ: هو الذهابُ عن طريقِ الصوابِ.

...

﴿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

(٩٦)﴾

.

[٩٦] ﴿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ﴾ أي: المبشِّرُ عن يوسفَ، وهو يَهوذا ﴿أَلْقَاهُ﴾ أي: القميصَ ﴿عَلَى وَجْهِهِ﴾ وجهِ يعقوبَ.

﴿فَارْتَدَّ﴾ فرجعَ ﴿بَصِيرًا﴾ فَثَمَّ ﴿قَالَ﴾ لأولادِ أولادِه:

﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ من حياةِ يوسفَ.

ورُويَ أنَّ يعقوبَ سألَ البشيرَ عن يوسفَ، قال. ملكَ مصرَ، قال: وما أصنعُ بالملكِ، على أيِّ دينٍ هو؟ فالَ: على الإسلامِ، قالَ: الآنَ تَمَّتِ