Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٧١]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٥٤١

﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من العذابِ.

﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ قالوا ذلكَ له استهزاءً.

* * *

﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ

(٧١)﴾

.

[٧١] ﴿قَالَ﴾ هود ﴿قَدْ وَقَعَ﴾ وَجَبَ ﴿عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ﴾ عذابٌ ﴿وَغَضَبٌ﴾ سخطٌ.

﴿أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا﴾ أو وضعتموها.

﴿أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾ حجةٌ وبرهان؛ أي في أشياء سميتموها آلهةً، وليس فيها معنى الإلهية، وكانت الأصنام يعبدونها ويسمونها بأسماء مختلفة، وهي: صُداءُ، وصَمُودُ، والهُبَاءُ، وكانوا قد فَشَوْا في الأرض، وقهروا أهلَها بقوَّتهم.

﴿فَانْتَظِرُوا﴾ نزولَ العذابِ.

﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾ فأُرسلتِ الريحُ العقيمُ عليهم، فدخلوا بيوتَهم، فأخرجَتْهم الريحُ منها، وأَهالت عليهم الرمالَ سبعَ ليالٍ وثمانيةَ أيامٍ، ثمّ رمتْ بهم في البحر.

* * *

﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ (٧٢)﴾.