Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٥٧]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٥٣٣

بضمِّ النونِ والشينِ، جمعُ نشُور (١)، والقراءة بالنون معناها على القراءات كلِّها متفرقةً، وهي الرياحُ التي تهبُّ من كل ناحيةٍ.

﴿بَيْنَ يَدَيْ﴾ أي: قُدَّامَ ﴿رَحْمَتِهِ﴾ نعمتِه، وهو المطرُ.

﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ﴾ حملَتِ الرياحُ.

﴿سَحَابًا﴾ جمعُ سحابةٍ.

﴿ثِقَالًا﴾ بالماءِ.

﴿سُقْنَاهُ﴾ أي: السحابَ، وقيلَ: المطرُ.

﴿لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ محتاجٍ إلى الماء. قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وحمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، وحفصٌ عن عاصم: (مَيِّتٍ) بتشديد الياء، والباقون: بالتخفيف (٢).

﴿فَأَنْزَلْنَا بِهِ﴾ أي: بالبلد، وقيل: بالسحاب ﴿الْمَاءَ﴾ يعني: المطرَ.

﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾ بالبلدِ، وقيل: بالسحابِ.

﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ مثلَ إخراجِنا النباتَ.

﴿كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى﴾ منَ الأجداثِ ونُحييها.

﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فتؤمنونَ بالبعثِ. وتقدَّمَ اختلاف القراءِ في تخفيفِ (تَذْكُرونَ) في أولِ السورةِ.