Skip to content

نفائس الأصول في شرح المحصول مسألة في أن الأخبار المروية عن الرسول ﷺ بالآحاد قد وقع فيها ما يكون كذبا

نفائس الأصول في شرح المحصول

القرافي

Printed page ٧/ ٢٨٩٢

وثالثها: قوله- ﵊: (لو كنت مستخلفًا من هذه الأمة أحدًا من غير مشورة، لاستخلفت ابن أم عبد).

(يو) لما روى أبو هريرة: أنه- ﵊ قال: (إن المرأة والكلب والحمار يقطعن الصلاة) مشت عائشة- ﵂ في خف واحدة، وقالت: (لأحنثن أبا هريرة، فإني ربما رأيت الرسول- ﵊ وسط السرير، وأنا على السرير بينه وبين القبلة).

(يز) روى أبو هريرة عنه: أنه- ﵊ قال: (إن الميت على من غسله الغسل، وعلى من حمله الوضوء) فبلغ ذلك عائشة- ﵂ فقالت: (أنجاس موتاكم)؟

(يحـ) عن إبراهيم أن عليًا- ﵁ بلغه أن أبا هريرة يبتدئ بميامنه في الوضوء، وفي اللباس، فدعا بماءٍ، فتوضأ وبدأ بمياسيره، وقال: (لأخالفن أبا هريرة).

(يط) إن أصحاب عبد الله، لما بلغهم خبر أبي هريرة: (من قام من منامه، فلا يغمس يده في الإناء؛ حتى يغسلها ثلاثًا) قالوا: إن أبا هريرة مكثار، فكيف نصنع بالمهراس)؟!

(ك) لما قال أبو هريرة: (حدثني خليلي) قال له علي- ﵁: (متى كان خليلك؟).

وقال عمرو بن عبيد الله: كأنه ما سمع قوله- ﵊: (لو كنت متخدًا خليلًا، لاتخذت أبا بكر خليلًا).

(كا) لما روى أبو هريرة: (من أصبح جنبًا، فلا صوم له) أرسل مروان في