وأخرج الحكيم الترمذي عن الحسن قال: بلغني عن رسول الله ﷺ أنه قال: "قال ربكم لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، فمن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة، ومن أمنني (١) في الدنيا أخفته في الآخرة" (٢).
وأخرجه أبو نعيم موصولًا من حديث شداد بن أوس (٣).
وقال إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند الموت حتى يحسن ظنه بربه (٤).
وقال ابن مسعود ﵁: والذي لا إله غيرُه لا يُحسنُ أحد الظنَّ بالله، إلا أعطاه الله ظنه (٥).