Skip to content

البحور الزاخرة في علوم الآخرة المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح الفصل الرابع فيما يقول الإنسان في مرض الموت وما يقرأ عنده. وما يقال إذا احتضر وتوابع ذلك

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

السفاريني

Printed page ١/ ٦٨

الفصل الرابع فيما يقول الإنسان في مَرض الموت وما يقرأ عنده. وما يقال إذا احتضر وتوابع ذلك

قال ﷺ: "ما من ميت يُقرأ على رأسه يس إلّا هوّن الله عليه" رواه ابن أبي الدنيا والديلمي عن أبي الدّرداء (١).

وأخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم وابن حبان أن النبي ﷺ قال: "اقرءوا على موتاكم صورة يس" قال ابن حبان: أراد به من حضره الموت (٢).

وأخرج المروزي عن جابر بن زيد قال: كان يُستحب إذا حَضر الميت أن يُقرأ عليه سورة الرعد، فإن ذلك يخفف عن الميت، وإنه أهون لقبضه وأيسر لشأنه (٣).

وكان يُقال قبل أن يَموت الميت بساعة في حياة رسول الله