Skip to content

البحور الزاخرة في علوم الآخرة المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح الفصل الرابع فيما يقول الإنسان في مرض الموت وما يقرأ عنده. وما يقال إذا احتضر وتوابع ذلك

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

السفاريني

Printed page ١/ ٦٩

- ﷺ اللهمَّ أغفر لفلان بن فلان، وبرِّد عليه مضجعه، ووسع عليه في قبره، وأعطه الراحة بعد الموت، وألحقه بنبيه، وتولّ نفسه وصعّد روحه في أرواح الصالحين، واجمع بيننا وبينه، في دار تبقى فيها الصُحبة، ويذهب عنا فيها الغضب واللغوب، ويصلى على رسول الله ﷺ ويكرّر ذلك، حتى يقبض.

وأخرج عن الشعبي: كانت الأنصار يقرؤن عند الميت سورة البقرة (١).

وقال ﷺ: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله" أخرجه مُسلم (٢). قال ابن حبان وغيره: أراد من حضره الموت.

وأخرج الإمام أحمد وأبو داود والحاكم عن معاذ بن جبل ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" (٣).

وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن المحاربي قال: حَضَرتْ رجلًا الوفاة فقيل له: قل: لا إله إلا الله. فقال: لا أقدر، كنت أصحب قومًا يأمرونني أن أشتم أبا بكر وعمر.