Skip to content

البحور الزاخرة في علوم الآخرة الفصل السادس في طلوع الشمس من مغربها

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

السفاريني

Printed page ٢/ ٦٥١

الفصل السادس في طلوع الشمس من مغربها

وهو ثابت بالسنة الصحيحة والأخبار الصريحة بل: وبالكتاب المنزل على النبي المرسل، قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] الآية أجمع المفسرون أو جُمهورهم: على أنها طلوع الشمس من مغربها. وأخرج مُسلمُ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: حفظتُ من رسول الله ﷺ، "إنَّ أوَّلَ الآيات خُروجًا طلوع الشَّمسِ من مَغْرِبها، وخروجُ الدابة على الناس ضحًى، وأيتهمُا كانت قبل صَاحبتها فالأخرى على إثرها قريبًا منها" (١).

وفي مسلم أيضًا عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقومُ الساعة حتى تطلعَ الشمسُ من مغربهَا، فإذا طلعت من مَغْربها آمنَ الناسُ كُلَّهُم أجمعون، فيومئذٍ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ " (٢) [الأنعام: ١٥٨] "، وفي بعض طرق البخاري: "حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناسُ آمن من عليها" (٣) الحديث.