Skip to content

البحور الزاخرة في علوم الآخرة الفصل السادس في طلوع الشمس من مغربها

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

السفاريني

Printed page ٢/ ٦٥٢

(١) وأخرج مسلم عن أبي ذر أن النبي ﷺ قال يومًا: "أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "إن هذه تجري حتَّى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك حتَّي يُقال لها ارجعي من حيث شئت، فترجع طالعة من مطلعها تجري لا يستنكر الناس منها شيئًا حتَّي تنتهي إلى مستقرها ذلك تحت العرش فيُقال لها ارجعي ارتفعي أصبحي طالعة من مغربكِ فتصبح طالعة من مغربها". فقال ﵇: "أتدرون متي ذلك؟ حين ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ " الآية [الأنعام: ١٥٨] (٢).

وأخرج الإمام أحمد وعبد الرزاق وعبد بن حميد والستة غير الترمذي، وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعةُ حتَّى تطلعُ الشمسُ من مغربها فإذا طلعت ورآها الناسُ آمنوا أجمعون، فذلك حين ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ ثم قرأ الآية (٣).

وأخرج ابن مردويه عن حذيفة ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ: ما آية طلوع الشمس من مغربها؟ فقال: "تطول تلك الليلة