نحو (وسَل القريةَ) [يوسف: ٨٢]، فيخرج بذلك: الأمر للغائب (١)؛ فالكل على الهمز في نحو: ﴿وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا﴾ [الممتحنة: ١٠].
قال ابن مجاهد (٢): "ولم يختلفوا في همز قوله ﴿وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا﴾ [الممتحنة: ١٠]؛ لأنه أمر للغائب". اهـ (٣)
فيظهر مما سبق أن اتفاق القراء على الهمز لم يكن في قوله: ﴿وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ﴾ كما وهم ابن عطية، بل في قوله: ﴿وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا﴾، وعليه: فاستدراك السمين وارد على ابن عطية.