Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٥٠٥

قاله: السمعاني (١)، والفخر الرازي (٢)، وأبو حيان (٣)، وغيرهم (٤).

قال السمعاني: "قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ ابتداء كلام من الله". اهـ (٥)

وقال الفخر الرازي: "كلام موسى ﵇ تمَّ عند قوله: ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ ثُمَّ ابتدئَ كلام اللَّه -تعالى- من قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ ". اهـ (٦)

وقال أبو حيان في ترجيحه لهذا القول: "وإنّما ذهبنا إلى أنّ هذا هو مِن كلام الله ... -تعالى-؛ لقوله -تعالى-: ﴿فَأَخْرَجْنَا﴾ وقوله: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾ [طه: ٥٤]، وقوله: ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ﴾ [طه: ٥٦] ". اهـ (٧)

يعني أنّ هذا لا يتأتى أن يكون مِن كلام موسى، فلذلك جَعَلوه من كلامِ الله ... ﷿.