استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية
Printed page ٤٥١
الثاني: أنَّ ﴿قُرْبَانًا﴾ مفعول ثانٍ، و ﴿آلِهَةً﴾ مفعول أول، والتقدير: الذين اتخذوا من دون الله آلهة قرباناً.
قاله: الباقولي (١).
وضُعّف بأنه يُؤدي إلى خلوّ الكلام من الراجع إلى ﴿الَّذِينَ﴾ (٢).
الثالث: أنَّ ﴿قُرْبَانًا﴾ هو المفعول الثاني لـ ﴿اتَّخَذُوا﴾، و ﴿آلِهَةً﴾ بدل من ﴿قُرْبَانًا﴾، وأول مفعوليّ ﴿اتَّخَذُوا﴾ الراجع إلى ﴿الَّذِينَ﴾ محذوف، أي: اتخذوهم.
قاله: ابنُ عطية (٣)، وأبو البقاء (٤)، والبيضاوي (٥)، وغيرهم (٦).
وجعله الزمخشري فاسدَ المعنى (٧)، وردَّ عليه أبو حيان بأنَّ المعنى صحيح على ذلك الإعراب (٨).