وجاز أن يكون ﴿طِينًا﴾ حال على الرغم مِن جموده؛ لدلالته على الأصالة، كأنه قال: متأصلاً مِن طين.
قاله: مكي بن أبي طالب (١)، والسمعاني (٢)، والزمخشري (٣)، وأبو البقاء (٤)، والسمين الحلبي (٥)، وغيرهم (٦).
قال الزمخشري: " ﴿طِينًا﴾ حال إمّا مِن الموصول والعامل فيه أسجد، على: أأسجد له وهو طين، أي: أصله طين، أو من الراجع إليه من الصلة على: أأسجد لمن كان في وقت خلقه طينًا". اهـ (٧)