وضعّفه أبو حيان قائلاً: "وهذا لا يظهر؛ فإنَّ التمييز كما قسّمه النحاةُ ينقسم إلى منقولٍ وغيرِ منقول (١)، وأقسامه في النوعين محصورة، وليس هذا واحدًا منها". اهـ (٢)
وضعّفه أيضًا السمين الحلبي؛ لأنه ليس قبله ذات مبهمة تحتاج إلى تفسير (٣)، وقد تقرر في علم النحو أنّ التمييز هو الاسم المنصوب لما أبهم من الذوات (٤).
الثالث: أنه منصوب على الإغراء، والتقدير: آمنوا بالقدر المقدور، أو الزَموا كتاباً مؤجلاً وآمِنوا بالقدر.
ذكره الثعلبيّ (٥) قولاً محتملاً (٦)، وهو قول بعيد (٧)؛ فليس المعنى على ذلك (٨).