قال أبو العالية: " ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ يعني: ليست بذلول فتثير الأرض". اهـ (١)
وقال الزجاج: "معناه ليست بذلول ولا مثيرة". اهـ (٢)
وقال الماوَرْدِيّ (٣): "وقيل: ﴿تُثِيرُ﴾ فعل مستأنف، والمعنى إيجاب الحرث لها، وأنها كانت تحرث ولا تسقى، وليس هذا الوجه بشيء، بل نفي عنها جميع ذلك". اهـ (٤)
وقال أبو حيان مضعفًا القول بأنها مُثْبَتَة: "رُدّ هذا القول مِن حيث المعنى، لأن ما كان يحرث لا ينتفي كونه ذَلُولاً". اهـ (٥)
وقال بعض العلماء في تضعيفهم لقراءة أبي حاتم السجستاني: أن التي تثير الأرض لا يُعدم منها سقي الحرث، ومتى أثارت الأرض كانت ذلولاً (٦).