أماّ السمين فقد ردّ على ابن عطية قائلاً: "لا نُسَلِّم أنها حالٌ من بقرة، بل من الضميرِ في ﴿ذَلُولٌ﴾ كما تقدَّم شرحه، أو نقولُ: بل هي حالٌ من النكرة قد وُصِفَتْ وتخصَّصتْ بقوله: ﴿لَا ذَلُولٌ﴾، وإذا وُصِفَت النكرة ساغَ إتيانُ الحالِ منها اتفاقاً". اهـ (١)
٢ - أنها في موضع رفع صفة لـ ﴿ذَلُولٌ﴾، أي: لا ذلول مثيرة، وهذه الصفة داخلة في حيّز النفي، والمقصود نفي إثارتها الأرض.
قاله: الراغب الأصفهاني (٢)، والزمخشري (٣)، والفخر الرازي (٤)، وأبو حيان (٥)، وغيرهم (٦).
قال الراغب: "وقوله: ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ صفة لقوله: ﴿ذَلُولٌ﴾؛ لأنه يُراد نفي الإثارة عنها، لا إثباتها لها". اهـ (٧)