Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٣١٣

٣ - أن ﴿مَا﴾ في موضع نصب بـ ﴿عَلَّمْتَنَا﴾.

نقله ابنُ عطية عن الزهراوي - وبه بدأ- (١)، وضعّفه بعض المعربين.

وسبب ضعفه: أنّ الموصول ﴿مَا﴾ لا ينتصب بصلته ﴿عَلَّمْتَنَا﴾ ولا تعمل فيه (٢).

٤ - أن ﴿مَا﴾ مصدرية، وهي بدل مِن خبر التبرئة، كما في "لا إله إلا الله" أي: لا إله في الوجود إلا الله، وعلى هذا فهي في موضع رفع.

قاله ابنُ عطية (٣)، وضعّفه السمين الحلبي (٤)؛ لأن الاستثناء إنما هو من المحكوم عليه بقيد الحكم، لا من المحكوم به (الخبر).

٥ - أن ﴿مَا﴾ موصولة، في محل رفع بدل من الضمير المستتر في خبر (لا) المحذوف، وهو: كائن.

ذكر هذا الوجه بعضُ المعربين المعاصرين (٥)، وهو قول محتمل، ولكن فيه تكلف.

٦ - أنّ ﴿مَا﴾ مصدرية أو موصولة، وهي في محل نصب على الاستثناء.