Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٢٣٧

و (تَتَوَلّوا) مضارع، ماضيه: (تَوَلَّى) (١) بمعنى: أعرَضَ (٢)، أي: فإن تُعرضوا عما دعوتكم إليه (٣).

وعليه: فهذا خطاب هود ﵇ لقومه، فالواو في الفعل تعود على قوم هود (٤).

الثاني: أن ﴿تَوَلَّوْا﴾ فعل ماض (٥)، للغائب (٦)، أي: فإن أعرضوا هم.

وتكون الواو في ﴿تَوَلَّوْا﴾ لأهل مكة (٧)؛ فخاطب الله نبيه ﷺ، وأمره بأن يقول لهم: فقد أبلغتكم (٨).

وهذا من الالتفات وتلوين الخطاب، حيث انتقل من الحديث عن قوم هود إلى الحديث عن كفار قريش (٩).