Skip to content

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية دراسة الاستدراك

استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية

هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Printed page ٢٢٩

٢ - أنها عربية تكلم العرب بها، ولذلك شواهد من أشعارهم، وهذا يفهم من كلام أهل اللغة؛ فقد تحدثوا عن هذه اللفظة وأصلها واشتقاقها، ولم يصرحوا بأنها كلمة أعجمية (١).

قال الزجّاج: "والقُسُّ والقِسِّيس من رؤساءِ النصارى". اهـ (٢)

وقال الراغب: "القِسُّ والْقِسِّيسُ: العالم العابد من رؤوس النصارى". اهـ (٣)

قالوا: وأصل القس في لغة العرب: تتبع الشيء وطلبه؛ فالقسيس سمي بذلك؛ لتتبعه أثر الرسول، ولتتبعه كتابه، وآثار معانيه (٤).

قال المنتجَب الهمذاني: "قَسّ الشيءَ قَساً إذا تتبعه وطلبه، ثم صار كالعَلَم على رئيس من رؤساء النصارى في العبادة والطاعة". اهـ (٥)

قالوا: والقِسّيسُ صيغةُ مبالغةٍ، وجمعُ قِسّيس وقِسّ: قِسّيسون، وقَساوِسَة (٦).