صحيح سنن النسائي
المؤمنين، ربما نمكث الشهر والشهرين، ولا نجد الماء، فقال عمر: أمّا أنا فإِذا لم أجد الماء، لم أكن لأصلي، حتى أجد الماء.
فقال عمار بن ياسر: أتذكر يا أمير المؤمنين، حيث كنت بمكان كذا وكذا، ونحن نرعى الإِبل، فتعلم أنا أجنبنا، قال: نعم. أما أنا فتمرغت في التراب، فأتينا النبي ﷺ فضحك، فقال:
"إنْ كَانَ الصَّعِيدُ لَكَافيكَ" وضرب بكفيه إلى الأرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح وجهه، وبعض ذراعيه.
فقال: اتق الله يا عمار. فقال: يا أمير المؤمنين، إن شئت لم أذكره. قال: لا، ولكن نوليك من ذلك ما توليت.
(صحيح دون الذراعين، والصواب: "كفّيه" كما في الرواية التالية) - صحيح أبي داود (٣٤٤ - ٣٤٥) [وابن ماجه ٤٦١ - ٥٦٩ وضعيف سنن ابن ماجه برقم ١٢٥ الصفحة ٤٤].
(١٩٩) نوع آخر من التيمم
٣٠٦ - عن عبد الرحمن بن أبزى، أن رجلًا، سأل عمر بن الخطاب، عن التيمم، فلم يدر ما يقول، فقال عمار: أتذكر حيث كنا في سرية، فأجنبت، فتمعكت في التراب، فأتيت النبي ﷺ، فقال:
"إنَّمَا يَكْفيكَ هكَذَا" وَضَرَبَ شُعْبَة بِيَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَنَفَخ في يَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكفَّيْهِ، مَرَّة وَاحدَة.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٦٩: ق.
(١٩٩) - مكرر- نوع آخر من التيمم
٣٠٧ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد، حدثنا شعبة، عن الحكم: