Skip to content

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ١/ ٦٥

التراب، فصليت، فأتينا النبي ﷺ، فذكرنا ذلك له، فقال:

"إنَّمَا كَان يَكْفِيكَ" فضرب النبي ﷺ يديه إلى الآرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح بها وجهَه وكفَّيه -وسلمة (١) شك لا يدري فيه- إلى المرفقين، أو إلى الكفين.

فقال عمر: نُوَلِّيْكَ ما توليت.

(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٤ - ٣٥٠، الإِرواء ١٦١: ق دون الشك وهو المحفوظ.

٣٠٢ - عن عمار بن ياسر، قال: أجنبت وأنا في الإِبل، فلم أجد ماء، فتمعكت في التراب، تمعك الدابة، فأتيت رسول الله ﷺ، فأخبرته بذلك، فقال:

"إنَّمَا كَانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذلِكَ التَّيَمُّمُ".

(صحيح بما قبله) [وانظر -نحوه- صحيح الجامع الصغير ٢٣٦٧].

(١٩٦) باب التيمم في السفر

٣٠٣ - عن عمار، قال: عرَّس رسول الله ﷺ بأُولاتِ الجيش، ومعه عائشة زوجته، فانقطع عقدها من جزع ظفار (٢)، فَحُبِسَ الناس ابتغاء عقدها ذلك، حتى أضاء الفجر، وليس مع الناس ماء، فتغيّظ عليها أبو بكر، فقال: حبست الناس، وليس معهم ماء، فأنزل الله ﷿، رخصة التيمم بالصعيد.

قال: فقام المسلمون مع رسول الله ﷺ، فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم، ولم ينفضوا من التراب شيئًا، فمسحوا بها وجوههم، وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم، إلى الآباط.

(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٣٧.

(١٩٧) الاختلاف في كيفية التيمم

٣٠٤ - عن عمار بن ياسر، قال: تيممنا مع رسول الله ﷺ بالتراب، فمسحنا بوجوهنا، وأيدينا إلى المناكب.

(صحيح) - صحيح أبي داود ٣٤٠ [صحيح ابن ماجه ٤٥٨ - ٥٦٦].

(١٩٨) نوع آخر من التيمم والنفخ في اليدين

٣٠٥ - عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنا عند عمر، فأتاه رجل فقال: يا أمير