Skip to content

صحيح سنن النسائي (١) باب وجوب الجهاد

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٢/ ٦٤٦

﷽

٢٥ - كتَابُ الجهاد

(*)

(١) باب وجوب الجهاد

٢٨٩٠ - عن ابن عباس، قال: لما أخرج النبي ﷺ، مِنْ مَكة، قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه رَاجعُون، لَيَهلكُنَّ.

فنزلت ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ (١).

فعرفت: أنه سيكون قتال (٢).

قال ابن عباس: فهي أول آية نزلت في القتال.

(صحيح الإسناد).

٢٨٩١ - عن ابن عباس: أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابًا له، أتوا النبي ﷺ بمكة فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا في عِزٍّ، ونحن مُشركون، فلما آمَنَّا صِرنا أذِلَّة، فقال:

"إِنِّي أُمِرْتُ بالعَفْو، فلا تُقَاتِلُوا"، فلما حَوَّلنَا الله إلى المدينة، أَمرَنا بالقتال فَكفُّوا، فأنزل الله ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ (٣).

(صحيح الإسناد).

٢٨٩٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:

"بُعِثْتُ بِجَوَامِع الكَلِم، وَنُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وبَيْنَا أنَا نائمٌ، أُتِيتُ بِمَفَاتيحِ خَزَائنِ الأَرْض، فَوُضِعَتْ في يَدي".