Skip to content

صحيح سنن النسائي (١٤٤) باب ذكر القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للغسل

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ١/ ٤٨

(١٤٢) الاغتسال أول الليل وآخره

٢١٧ - عن غُضَيْف بن الحارث، قال: دخلت على عائشة ﵂، فسألتها، قلت: أكان رسول الله ﷺ يغتسل من أول الليل أو من آخره؟ قالت: كل ذلك، ربما اغتسل من أوله، وربما اغتسل من آخره.

قلت: الحمد لله، الذي جعل في الأمر سعة.

(صحيح): م، وانظر ما قبله.

(١٤٣) باب ذكر الاستتار عند الاغتسال

٢١٨ - عن أبي السمح، قال: كنت أخدم رسول الله ﷺ، فكان إذا أراد أن يغتسل، قال:

"وَلِّني قَفَاكَ، فأولِّيهِ قَفَايَ، فَأَسْتُرُهُ به".

(صحيح) - ابن ماجه ٦١٣.

٢١٩ - عن أم هانئ ﵂: أنها ذهبت إلى النبي ﷺ، يوم الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة تستره بثوب، فسلمت، فقال:

"مَنْ هَذَا" قلت: أم هانئ. فلما فرغ من غسله، قام، فصلى ثماني ركعات، في ثوب ملتحفًا به.

(صحيح) - الإرواء ٤٦٤، صحيح أبي داود ١١٦٨: ق.

(١٤٤) باب ذكر القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للغسل

٢٢٠ - عن موسى الجهني، قال: أُتي مجاهد بقدح، حزرته ثمانية أرطال، فقال: حدثتني عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ، كان يغتسل بمثل هذا.

(صحيح الإسناد).

٢٢١ - عن أبي سلمة، قال: دخلت على عائشة ﵂، وأخوها من الرضاعة، فسألها عن غسل النبي ﷺ، فدعت بإناء، فيه ماء قدر صاع، فسترت سترًا، فاغتسلت، فأفرغت على رأسها ثلاثًا.

(صحيح): ق.