Skip to content

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ١/ ٦٣

الله ﷺ إلى لقاح له، وأمرهم أن يشربوا من ألبانها، وأبوالها، حتى صحوا، فقتلوا راعيها، واستاقوا الإِبل، فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم، فأُتي بهم، فقطع أيديهم، وأرجلهم، وسمر أعينهم.

قال أمير المؤمنين عبد الملك لأنس، وهو يحدثه هذا الحديث: بكفر أم بذنب؟ قال: بكفر.

(صحيح الإسناد).

(١٩٢) باب فرث ما يؤكل لحمه يصيب الثوب

٢٩٦ - عن عمرو بن ميمون، قال: حدثنا عبد الله -في بيت المال- قال: كان رسول الله ﷺ، يصلي عند البيت، وملأ من قريش جلوس، وقد نحروا جزورًا، فقال بعضهم: أيكم يأخذ هذا الفرث بدمه، ثم يمهله حتى يضع وجهه ساجدًا، فيضعه، -يعني على ظهره- قال عبد الله: فـ ﴿انبعث أشقاها﴾ (١) فأخذ الفرث، فذهب به ثم أمهله، فلما خر ساجدًا، وضعه على ظهره. فأُخبرت فاطمة بنت رسول الله ﷺ، وهي جارية، فجاءت تسعى فأخذته من ظهره، فلما فرغ من صلاته، قال:

"اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْش". ثلاث مرات، "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بأَبي جَهْلِ بْنِ هِشَام، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبيعَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبي مِعْيَط"، حتى عد سبعة من قريش. قال عبد الله: فوالذي أنزل عليه الكتاب، لقد رأيتهم صرعى يوم بدر، في قليب واحد.

(صحيح): خ ٢٤٠.

(١٩٣) باب البزاق يصيب الثوب

٢٩٧ - عن أنس: أن النبي ﷺ، أخذ طرف ردائه، فبصق فيه، فرد بعضه على بعض.

(صحيح) (٢).

٢٩٨ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:

"إِذَا صَلَّى أَحَدُكمْ، قلا يَبْزُق بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلا عَنْ يَمِينِه، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، وَإلاَّ".