على الأقارب"، وكتاب"إقرار الورثة بعضهم لبعض"، وكتاب"أحكام الوقف"، وكتاب:"العصير وأحكامه"، وكتاب:"ذرع الكعبة والمسجد [الحرام] (١) والقبر"، مات سنة إحدى وستين ومئتين وقد قارب الثمانين. قال شمس الأئمة الحلواني: الخصاف رجل كبير في العلم، وهو ممن يصح الإقتداء به.
دون الكتب عن أبي سليمان الجوزجاني، وكان إليه أحد جانبي بغداد، والجانب الآخر إلى إسماعيل بن إسحاق، ثم استعفي في أيام المعتضد (٤)، ورد عليه العهد؛ لزم بيته، واشتغل بالعبادة حتى مات ﵀.