هي رواية النوادر (١)، وقد صح عن أبي حنيفة أنه ما شربها قط، والحديث عن ابن عمر ﵁ في إباحة شربه لا يثبت، فغضب المعظم، وكان بيده مدرسة طرخان (٢)، وكان ساكنا بها فأخذها منه، وأعطاها لواحد من تلاميذه فلم يتأثر، وأقام في بيته يتردد إليه الناس لا يفتي أحدا من خلق الله مقتنعا باليسير إلى أن مات بدمشق سنة سبع وثلاثين وست مئة.
١٢٨ - إسماعيل (٣) بن إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي.
أبوه صاحب الإمام وإسماعيل هذا تفقه على أبيه، يروي عن سعيد بن جبير ولم يسمع من سعيد كذا ذكره الذهبي في"الميزان" (٤) عن البخاري.
١٢٩ - إسماعيل (٥) بن إبراهيم بن يحيى بن علوي الدمشقي
المعروف بابن الدّرجيّ، كتب عنه وعن ابنه الدمياطي وذكرهما في (معجم شيوخه).