نسبة إلى جده. لزم أبا يوسف حتى برع، وروى عن سفيان بن عيينة، وإسماعيل ابن علية وحماد بن زيد. وروى عن مالك بن أنس حديثا واحدا، وعن نافع عن بن عمر: (كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام) (٣) وسبب تفرده به أنه دخل على مالك يسمع منه، وقتيبة (٤) بن سعيد حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الأرجاء، فأمر أن يقام من المجلس، ولم يسمع غير هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من بلخ، فنزل بغلان (٥)، وكان بها إلى أن مات، وروى النسائي عن إبراهيم هذا، وقال: ثقة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب (الرد على