طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
٨٢. أحمد (١) بن محمد بن قادم البجليّ.
جلس في الجامع يوما، قال لبعض أصحابه: أحص اليوم علي كم أجيب؟، وجلس يفتي للناس، فلما قام قال للرجل: كم عددت؟ قال: عددت ثمان مئة جواب.
وله يد في الشروط، وفي فنون من العلم، وخالف في كثير من المسائل، وكتب يسأل عنها بالعراق، فمن ذلك: رسالته إلى بشر (٢) بن غياث المريسي في أشياء أشكلت على مشايخ بلده، فقال: إنا وجدنا في كتاب لأبي يوسف القاضي؛ لو أن حنطة، طبخت بخمر حتى انتفخت، فإن أكلها حرام، ولا حدّ على من أكلها، فإن طبخت بالماء (٣) بعد ذلك ثلاث مرات، تجفف بعد كل طبخة، ثم تطبخ، طهرت، ولا بأس بأكلها، وكذلك اللحم يطبخ بالخمر، فإذا صب عليه الماء الطاهر، وطبخ به ثلاث طبخات، وبرد بعد كل طبخة، ثم طبخ، فهذا طهوره، ومرق ذلك اللحم يهراق. مات ابن قادم سنة سبع وأربعين ومئتين.
٨٣. أحمد (٤) بن محمد بن محمد أبو نصر المعروف بالأقطع.
أحد شراح"المختصر" (٥)، سكن ببغداد، ودرس الفقه على أبي الحسين القدوري، حتى برع فيه، وقرأالحساب حتى أتقنه. مال إلى حدث فظهرت على الحدث سرقة فاتهم بأنه شاركه فيها، فقطعت يده اليسرى (٦).