الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية
لَبِئْسَ مَا قَطْعُهُ (١) فيما حَكَى الكُبَرا (٢)
" لَبِئْسَ مَا ": مبتدأٌ، قَطْعُ سينِ " لَبِئْسَ مَا ": بدلُ اشتمالٍ، في النقل الذي "حكاه الكُبَرا": جمع الكبير؛ خبر المبتدأ، ويشير بـ"الكُبَرا" إلى محمد وابن الأنباري (٣) وغيرهما وليس لهذا مفهوم. فالمعنى: أن المصاحف اتفقت أيضًا على قطع ﴿لَبِئْسَ مَا﴾ المشفع باللام وهي خمسة: ﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ﴾ بالبقرة [آية: ١٠٢] ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ﴾ بالمائدة [آية: ٦٢ و ٦٣ و ٧٩ و ٨٠].
٢٥٢ - قُلْ بِئْسَمَا بخلافٍ ثمَّ يُوصَلُ معْ … خَلَفْتُمُونِي ومِن قبلِ اشْتَرَوْا نُشُرا
"قل"؛ لفظُ التلاوة؛ أي: قطع سين ﴿قُلْ بِئْسَمَا﴾ "بخلافٍ"؛ مبهمٌ، "ثمَّ يُوصَلُ"؛ مضارع مجهول؛ أي: ﴿بِئْسَمَا﴾ "مع ﴿خَلَفْتُمُونِي﴾ " و"من قبلِ اشْتَرَوْا "؛ حال المرفوع (٥)، و"نُشُرَا"؛ بضم النون والشين المعجمة؛ صفة مصدر محذوف، أي: وصلا مشبهًا في انتشاره رياحًا نُشُرَا؛ جمعُ نَشُورٍ: وهو ريح متصلة الهبوب.