Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ٢١٩ - وبعد را برآء الواو مع ألف ... و لؤلؤا قد مضى في الباب معتصرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٣٩٥

٢١٨ - وفي يُنَبَّأُ الِانسَانُ الخلافُ ومَن … يَنشَوئْاْ وفي مقنعٍ بالواو مُسْتَطَرَا

(١)

الوزن: بنقل " الْإِنْسَانُ " وإسكان " يُنَشَّأُ "؛ أي: الخلاف ثابت في ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ﴾ بالقيامة [آية: ١٣] وفي ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ بالزخرف [آية: ١٨]، والمراد به الخلاف السابق، وهو بالواو وألف بعدها لأهل الكوفة، وبإسقاط الواو لأهل المدينة، والجمع بين الواو والألف فيهما هو المخالف للقياس، وهما قد رسما "في مقنع بالواو"، و"مُسْتَطَرَا"؛ بفتح الطاء؛ أي: مكتوبًا؛ حال الواو، وقال الجعبري: (وفي بعض النسخ "لا واو" وليس بشيء) (٢)، قلت: وهو كذا في أصل شرح السخاوي (٣).

٢١٩ - وبعدَ را بُرَآءُ الواوُ معْ ألفٍ … وَ لُؤْلُؤًا قدْ مضى في الباب مُعتَصَرا

(٤)

اسم مفعول من اعتصر به: لجأ إليه (٥)؛ حال من ضمير "مضى"؛ أي: ملجأ إليه (٦).

والمعنى: أن "الواو مع ألف" كتب "بعد راء" ﴿بُرَآءُ﴾ [الممتحنة: ٤]، وقَدَّمَ وقَصَرَ للوزن (٧)، و ﴿لُؤْلُؤًا﴾: بالنصب والخفض، وقد سبق ذكره