Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ٢١١ - أنباء مع شفعاء مع دعاء بغا ... فر نشاء بهود وحده شهرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٣٨٧

منونةً وغيرَ منونةٍ المسبوقةِ بألفٍ واوًا وزيادةِ ألفٍ بعدها وحذفِ الألفِ التي قبلها في بعض المواضع لا في كلها وهي هذه المذكورات:

٢١١ - أَنْبَاءُ معْ شُفَعَاءُ معْ دُعَاءُ بِغا … فرٍ نَشَاءُ بهودٍ وحدهُ شُهِرَا

(١)

بصيغة المجهول وألفِ الإطلاق، أراد بـ" أَنْبَاءُ " موضعَ الأنعام [آية: ٥] (٢) بعد ﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ﴾ لأنه سابقُ ما اندرج في القاعدة؛ فنحو: ﴿عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ﴾ [القصص: ٦٦] أخرجه الألف واللام، ونحو: ﴿مِنْ أَنْبَاءِ﴾ (٣) أخرجه الكسر، ونحو: ﴿مِنَ الْأَنْبَاءِ﴾ [القمر: ٤] أخرجاه (٤)، (قال محمد في كتابه: ﴿أَنْبَاءُ﴾ الشعراء [آية: ٦]: بألف فقط للمدني، وبواو قبله للكوفي والبصري، فتحقق الخلاف فيه) (٥)، واقتضى كلام السخاوي (٦) أن الشامي مع العراقي على ما ذكره الجعبري (٧).

وأراد بـ ﴿شُفَعَاءُ﴾ موضعَ الروم [آية: ١٣] لانطباق الضابط عليه دون: ﴿مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ﴾ [الأنعام: ٩٤] و ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ﴾ [الزمر: ٤٣] ونحوِهما فهي بالألف.