Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ١٧٧ - أهانن سوف يؤت الله أكرمن ... أن يحضرون و يقض الحق إذ سبرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٣٤١

قبلها ولفظِ الجلالة بعدها احترازًا من نحو: ﴿وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ﴾ [البقرة: ٢٤٧]، وقولُه: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ﴾ [المائدة: ٥٤] مرسومٌ بالياء، وأخرجه بالصيغة الواردة بضم الياء (١)، و ﴿أَكْرَمَنِ﴾ في الفجر فقط [آية: ١٥] كـ ﴿أَهَانَنِ﴾ [الفجر: ١٦]، و ﴿أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ في المؤمنين فقط [آية: ٩٨]، وقيد بـ أَنْ قبلها احترازًا من غيرها (٢)، و ﴿يَقْضِ الْحَقَّ﴾ (٣) في سورة الأنعام فقط [آية: ٥٧] وقيدها بوقوع ﴿الْحَقَّ﴾ بعدها احترازًا من غيرها (٤)، قال أبو عمرو في المقنع: (وكل ياء سقطت من اللفظ لساكنٍ لَقِيَهَا فهي ثابتةٌ في الخط نحو قوله تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ﴾ [البقرة: ٢٦٩] ﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ﴾ [يونس: ١٠١] و ﴿أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ﴾ [يوسف: ٥٩] و ﴿أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ﴾ (٥) و ﴿إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ [مريم: ٩٣] و ﴿لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ [القصص: ٥٥] و ﴿بِهَادِي الْعُمْيِ﴾ [النمل: ٨١] و ﴿أَيْدِي النَّاسِ﴾ [الروم: ٤١] (٦) و ﴿يُلْقِي الرُّوحَ﴾ [غافر: ١٥] وما كان مثله إلا خمسة عشر، فإن كُتَّابَ المصَاحِفِ أَجْمَعُوا على حَذْف الياء فيها) (٧) انتهى. وقد ذكرها الناظم جميعًا في هذا