Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ١٢٣ - بهود والنجم والفرقان كلهم -بالرفع وإشباع الميم- ... والعنكبوت ثمودا طيبوا -وفي نسخة صحيحة- طيبا ذفرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٢٧٢

بقرينة ذكره بعد ﴿الظُّنُونَا﴾ و ﴿الرَّسُولَا﴾ (١) مع إمكان تقديمه عليهما وزنًا (٢).

والحاصل أن قوله تعالى ﴿وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤] مع أنه رأس آية (تركت على حالها إشعارًا بأن إلحاق هذه الألف غير لازم وأن للقارئ تركها (٣) (٤).

١٢٣ - بِهُودَ والنجمِ والفرقانِ كلُّهُمُ -بالرفع وإشباع الميم- … والعنكبوتِ ثَمُودَا طَيَّبُوا (٥) -وفي نسخة صحيحة- طيبًا ذَفَرا

(٦)

بالذال المعجمة وهو الريح الطيبة، وفي الأصل لكل رائحة طيبة أو غير طيبة (٧)، وتقدير الكلام رَسَمَ كلُّ النقلةِ ألفَ "ثَمُودَا"، فقوله: "ثَمُودَا" مفعولُ رَسَمَ المُقَدَّرِ واكتفى بالنطق عن التصريح، وقوله: "بهود" ومعطوفاتُه متعلقات بقوله رَسَمَ المُقَدَّرِ، وقوله: "طيبًا" حال من المفعول (٨) ويروى (طَيَّبوا أي: حَسَّنَ النَّقَلَةُ رَسْمَه وشَهَّرُوهُ فيتعلقُ به الجار) (٩)، و"ذَفَرًا"؛ تمييزٌ.

والمعنى: أن قوله تعالى بهود [آية: ٦٨] ﴿أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا﴾ وفي