واختلف النقلة في قوله تعالى: ﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا﴾ بـ طه [آية: ٧٧] ففي بعض المصاحف بألف وفي بعضها بغيرها كما قرئ بهما في السبعة (١)، ولو قال: ﴿دَرَكًا﴾ لكان أحسنَ ليخرج به قوله: ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا﴾ في طه [آية: ١١٢] أيضًا فإنه متفق الإثبات، ويمكن أن يقال: أخرجه بقوله: "بـ لا تخف" حيث أتاه بغير الفاء.
وروى نافع عن المدني - كبقية الرسوم- ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ﴾ [مريم: ٢٥] بحذف الألف اختصارًا، وما قرأ أحد من السبعة (٢) بحذف ألفها، وإنما الخلاف في كونه من باب المفاعلة (٣) أو التفاعل (٤) بحذف التاء (٥) وبإدغامها (٦)، وفي الشواذ يسقط ونسقط (٧).