Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ٩١ - خلقت واخترت حذف الكل واختلفوا ... بـ: لا تخف نافع تساقط اقتصرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٢٢١

من سورة مريم إلى سورة ص أي: من أول سورة مريم إلى أول سورة ص

٩١ - خَلَقْتُ واخْتَرْتُ حذفُ الكلِّ واختلفوا … بـ: لَا تَخَفْ نافعٌ تَسَّاقَطِ اقتصَرَا

(١)

بألف الإطلاق مبنيًّا للفاعل، وضميره راجع إلى "نافع"، وفي نسخة: اختصرا، وهو خبرٌ؛ مبتدأهُ: "نافع"، و"حذفُ": مبتدأ أيضًا، وما قبله خبره على تقدير: في "خَلَقْتُ واخْتَرتُ".

والمعنى: رُسِمَ قولُه تعالى: ﴿خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ﴾ بمريم [آية: ٩] ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ﴾ بطه [آية: ١٣] بغير ألف قبل الكاف في كل المصاحف لاحتمال القراءتين (٢) فعلى قراءة القصر قياسية، وعلى قراءة المد مع النون اصطلاحية حذف تخفيفًا كما في نظائرهما في نحو: ﴿أَعْطَيْنَاكَ﴾ [الكوثر: ١] و ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ﴾ (٣).