رحلة ابن جبير ط دار بيروت
Printed page ٥١
الأول المذكور وأصبح الهواء راكدا والريح غير متنفسة إلا من الجهة التي لا توافقنا فأقمنا بها يوم الجمعة المذكورة. فلما كان يوم السبت الموفى ثلاثين تنفست الريح بعض تنفس فأقلعنا بذلك النفس نسير سيرا رويدا وسكن الحبر حتى خيل لناظره إنه صحن زجاج أزرق فأقمنا على تلك الحال نرجو لطف صنع الله ﷿.
وهذه الجزيرة تعرف بجزيرة عائقة السفن فعصمنا الله ﷿ من فأل اسمها المذموم وله الحمد والشكر على ذلك.