Printed page ٢٦٨
الثَّقفِيَّةِ ما سَمِعَ، فقالَ له ﷺ: «لقد غَلْغَلْتَ النَّظرَ يا عدُوَّ اللهِ» (١).
وفي روايةٍ: «أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا» (٢)، ثمَّ نفاهُ ﷺ عن المدينةِ لِذلك إلى الحِمَى.
وكَرَاهَةُ النَّبيِّ ﷺ لِما سمِعَ منه، ونَهْيُهُ عنه لوُجوهٍ:
أحدُهَا: ما ذكرنَاهُ منْ وصْفِ ما وصفَهُ مِنَ النِّساءِ مِنْ أجسامِهِنَّ وعَوْراتِهِنَّ بينَ النِّساءِ والرِّجالِ مِمَّا لا يجوزُ الاطلاعُ عليه. /
والوجهُ الثَّاني: / أنَّه ﷺ أنكرَ عليه غَلْغَلَةَ النَّظرِ إلى أنْ / وصلَ معهُ (٣) إلى معرفَةِ ذلك مِمَّا لا يُباحُ للنِّساءِ، فكيفَ للرِّجالِ؟