Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٦٨١

قَدَركَ) أي أبعد كاهنًا متخرصًا فلن تعدو قدر إدراك الكهان مما لا يصل إلى حقيقة البيان والإيضاح.

(د خ ر)

وقوله: (فلن أدخره عنكم) (١) أصله من حرف الذال المعجمة فلما أدغمت في تاء افتعل قلبت دالًا ومعناه: اقتنيه وأرفعه دونكم.

(د خ ل)

وقوله: (وكان لنا جارًا ودخيلًا) (٢) أي: مداخلًا ومخالطًا.

وفي حديث العائن: (فغسل داخلة إزاره) (٣) قيل: هو طرفه الذي يلي جسده. وقيل: كنى بداخلة الإزار عن موضعه من الجسد فقيل: يريد مذاكيره، وقيل: وركه.

وقوله: (فلينفضه بداخلة إزاره) (٤) أي: طرفه.

(د خ ن)

وقوله: (هدنة على دخن) (٥) (وفيه دخن) (٦) بفتح الدال والخاء أي: غير صافية ولا خالصة، وأصله من كدورة اللون في الدابة وغيرها، وأن يكون غير خالص اللون وأصله من الدخان والدخن أيضًا: الدخان.

ومنه في الحديث الآخر: (دخنها من تحت قدم رجل من أهل بيتي) (٧) يعني إثارتها تشبيهًا بالدخان.

وأما الدخن المذكور في حبوب القطاني في الزكاة: فبضم الدال وسكون الخاء.