مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
مطرف ولا ابن بكير ولا القعنبي، وهو مجاهد بن جبر أبو الحجاج.
وفي باب علامات النبوءة: (فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان) (١) كذا لكافتهم، وللمروزي: ابن صفوان. وكذا في كتاب القابس وعبدوس، وصوابه: أبي صفوان.
وفي حديث فاطمة بنت قيس: (فشرفني الله بأبي زيد وكرمني بأبي زيد) (٢) كذا للمروزي فيهما، ولبقية الرواة (بابن زيد) فيهما وكلاهما صحيح، وهو أسامة بن زيد ويكنى بأبي زيد.
ومثله في البخاري: (وبيان أبي بشر) وعند الجرجاني: (ابن بشر) هو أبو بشر بيان بن بشر.
وذكر أيضًا: (حميد بن الأسود) كذا لكافة الرواة، وعند الأصيلي: (حميد أبي الأسود) وكلاهما صحيح، يقال: هو أبو الأسود حميد بن الأسود. كذا قاله البخاري.
وفي فضائل ابن عباس: (نا زهير بن حرب نا أبو بكر بن أبي النضر) (٣) كذا للعذري، وعند غيره: ابن النضر - وكلاهما صواب، هو أبو بكر ابن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم، وقد ذكرناه في حرف النون.
وفي باب تزاحم المسملين: (نا محمد بن العلاء أبو كريب) وعند ابن ماهان: (ابن كريب) وهما صحيحان، هو أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب.
و (محاضر أبو المورع) لهم، وللعذري: (ابن المورع) وكلاهما صحيح هو أبو المورع بن المورع.