Skip to content

النكت على شرح النووي على صحيح مسلم ومن كتاب المساجد ٣٣ ـ حكايته الاتفاق على أن المدلس لا يحتج بحديثه إلا إذا صرح بالسماع، وتعقب الأئمة له

النكت على شرح النووي على صحيح مسلم

هانى فقيه

Printed page ٥٧

«قال الباحث»: بل هو ثابت عن سعيد بن المُسيِّب، أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، قال: حدثنا وكيعٌ، عن سُفْيان، عن حمَّاد، قال: سألتُ عنه سعيد بن المُسيِّب، قال: يُقيمُهُ عن يساره (١).

وهذا إسناد صحيح، سفيان هو الثوري، وحمَّاد هو ابن سلمة البصري.

لذلك جزم بنسبة هذا القول لسعيد بن المُسيِّب غير واحد من المصنِّفين والشراح، كابن المنذر (٢)، والقاضي عياض (٣)، وابن الأثير (٤)، والحافظ ابن حجر، وقال: «ولم يُتابع على ذلك» (٥). يعني لم يوافِق سعيداً أحدٌ من العلماء على قوله هذا.

٣٣ ـ حكايته الاتفاق على أن المدلِّس لا يُحتجّ بحديثه إلا إذا صرَّح بالسَّماع، وتعقُّب الأئمة له:

قال النووي ﵀: «اتفقوا على أن المدلِّس لا يُحتجّ بعنعنته» (٦).

وكرر هذا في كتابه المجموع في مواضع، فقال: «أجمع العلماء من