Skip to content

النكت على شرح النووي على صحيح مسلم ومن كتاب النكاح ٦٦ ـ قوله في صفة رضاع الكبير والتعقب عليه

النكت على شرح النووي على صحيح مسلم

هانى فقيه

Printed page ١٠٩

ومنّا الذي منع الوائدات … فأحيا الوئيد فلم يُوأد

يعني جدَّه صَعْصَعَة كان يشتريهنَّ من آبائهنَّ، فجاء الإسلام وقد أحْيا سبعين موءودة» انتهى (١).

وأما القصة التي يذكرونها عن وَأْدِ عمَر بن الخطاب ﵁ لابنته في الجاهلية، وأنه كان يبكي حين يذكر ذلك، فليس لها أصلٌ، ولم أجد لها أثراً في كتاب التراجم والتاريخ والسير القديمة بعد التفتيش الشديد عنها!!

٦٦ ـ قوله في صفة رَضَاع الكبير والتعقُّب عليه:

ذكر النووي ﵀ حديث عائشة في قصة دخول سالم مولى أبي حذيفة على سهْلة بنت سُهيل، وقول النبي ﷺ: «أرضعيه تحرمي عليه» (٢)، ثم نقل توجيه العلماء لقوله: «أرضعيه»، فنقل عن القاضي عياض قوله: «لعلها حلبته ثم شربه من غير أن يمسّ ثديها ولا التقت بشرتاهما» (٣)، ثم قال النووي: «وهذا الذي قاله القاضي حسن، ويحتمل أنه عفي عن مسّه للحاجة، كما خصّ بالرضاعة مع الكبر» (٤)!!

«قال الباحث»: هذا الاحتمال الثاني غير صحيح، وكان الأولى عدم ذكره، إذ كيف يحلّ لرجل بالغ كامل الرجولة أن ينظر إلى ثدي امرأة أجنبية،