Skip to content

النكت على شرح النووي على صحيح مسلم ومن كتاب الصيام ٥٨ ـ إغفاله تفسيرا قويا لحديث «من صام يوما في سبيل الله»

النكت على شرح النووي على صحيح مسلم

هانى فقيه

Printed page ١٠٠

بل قال: «إنه السابق للفَهْم» (١).

وليس هناك ما يمنع شمول الحديث للمعنيين معاً، فيفرح الصائم بتمام عبادته وسلامتها، ويفرح بزوال جوعه وعَطَشه.

ومثله أيضاً الموضع التالي:

٥٨ ـ إغفاله تفسيراً قوياً لحديث «من صام يوماً في سبيل الله»:

قال النووي ﵀: «فيه (٢) فضيلة الصيام في سبيل الله، وهو محمول على من لا يتضرر به، ولا يفوّت به حقاً، ولا يختل به قتاله ولا غيره من مهمات غزوه» (٣).

«قال الباحث»: كلام النووي هذا محمول على أن المراد بسبيل الله في الحديث: الجهاد، مع أن من المحتمل أن يكون المراد به: قصد وجه الله وابتغاء مرضاته مطلقاً، كما صرَّح به غير واحد كالقرطبي (٤) وغيره.

فهذا تفسير قوي محتمل للحديث، وكان حريّ بالنووي ﵀ ذكره أو الإشارة إليه ولو بإيجاز.