Skip to content

Hadith narrator

حماد بن سلمة بن دينار

d. 167 AH

Profile

Generation (Taqrib al-Tahdhib)
من كبار الثامنة
Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
Grade by al-Dhahabi
أحد الأعلام، ثقة صدوق يغلط، وليس في قوة مالك.
الكنية
أبو سلمة.
النسب
البصري، الخزاز, التميمى، ويقال: القرشي مولاهم، وقد قيل: إنه حميري, السلمى, مولى بني ربيعة بن مالك بن حنظلة
بلد الإقامة
البصرة.
علاقات الراوي
مولى تميم، ويقال: مولى قريش، ويقال: مولى ربيعة بن مالك بن حنظلة، ويقال: مولى حميري بن كرامة، ويقال: مولى حميد بن كراثة، ابن أخت حميد الطويل.
تاريخ الوفاة
167 هـ، أو 165 هـ.
بلد الرحلة
واسط

What the critics said

Critics quoted: 55

  • ابن القطان الفاسي

    • وقال ابن القطان: هو أحد الأثبات في الحديث، ومتحقق بالفقه، ومن أصحاب العربية الأول.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
  • ابن القيسراني

    • وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة، حيث يقول: لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك، لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم. قال: وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير يمدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة، أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه. لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة، وحماد بن زيد، وأبي عوانة. وغيرهم. ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم، ثم عدالة الرجل في نفسه، وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
  • ابن حبان

    • وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة، حيث يقول: لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك، لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم. قال: وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير يمدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة، أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه. لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة، وحماد بن زيد، وأبي عوانة. وغيرهم. ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم، ثم عدالة الرجل في نفسه، وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وقال أبو حاتم بن حبان: حماد بن سلمة بن دينار الخزاز كنيته أبو سلمة، وكنية سلمة: أبو صخرة، مولى حميد بن كراثة، ويقال: مولى قريش، وقد قيل: إنه حميري، وكان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات، ولم ينصف من جانب حديثه، واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه، وبابن أخي الزهري، وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. فإن كان تركه أياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري، وشعبة، وذويهما كانوا يخطئون، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه، فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا، وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة ؟! ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل، والدين، والنسك، والعلم، والكتبة، والجمع، والصلابة في السنة، والقمع لأهل البدع، ولم يكن يثلبه في أيامه، إلا معتزلي قدري، أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه، أم في جمعه، أم في علمه، أم في ضبطه ؟ وقد تقدم شيء من هذه الترجمة في ترجمة حماد بن زيد.
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • وقال ابن حبان: كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات، ولم ينصف من جانب حديثه، واحتج في كتابه بأبي بكر بن عياش، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ، فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة كانوا يخطئون، فإن زعم أن خطأه قد كثر حتى تغير، فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا، ولم يكن من أقران حماد بن سلمة بالبصرة مثله في الفضل والدين والنسك والعلم والكتبة والجمع والصلابة في السنة والقمع لأهل البدع
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
    • وكان من العباد المجابين الدعوة، وكان ابن أخت حميد الطويل، حميد خاله، ولم ينصف من جانب حديثه، واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه، وبابن أخي الزهري، وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة ودونهما، وكانوا يخطئون، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا، وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة ولم يكن من أقران حماد مثله بالبصرة في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة، ولم يكن يثلبه في أيامه إلا قدري، أو مبتدع جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة، وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه، أو في جمعه أم في علمه أم في ضبطه، وإنا نشيع الكلام في هذا الفصل في كتاب الفصل بين النقلة عند ذكرنا إياه - إن شاء الله تعالى - سمعت أحمد بن محمد بن عمرو بن بسطام يقول: سمعت ابن مهزاذ يقول: حدثنا علي بن جرير قال: سألت عبد الله بن المبارك بالبصرة عن مسائل، فقال: ائت معلمي، قلت: ومن هو قال: حماد بن سلمة.
      الثقات (6/ 216)
  • ابن حجر

    • واستشهد به البخاري. وقيل: إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عن ثابت. قلت: الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه. وقد ذكره المزي في " الأطراف "، ولفظه: قال لنا أبو الوليد: فذكره
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره،
      تقريب التهذيب (1/ 268)
  • ابن خلفون

    • ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سلميا، قال: وقال أبو الفتح الأزدي: هو إمام في الحديث وفي السنة صدوق حجة، من ذكره بشيء وإنه يريد شينه، وهو مبرأ منه.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
  • ابن عدي

    • وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنا أو إسنادا. قال: وحماد من أجلة المسلمين، وهو مفتي البصرة، وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنا، وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشايخ
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • قال ابن عدي: وأبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة، ويقال: إن اسمه أسامة بن مالك بن قهطم، وهذا الحديث معروف بحماد، عن أبي العشراء، وقد روى عنه - كما قد ذكرت عنه - الثوري وابن جريج، روياه عن حماد، ولحماد بن سلمة، عن أبي العشراء غير هذا أحاديث قدر عشرة، يرويه محمد بن مصعب، وحديث يرويه يحيى بن سلام، وحديث يرويه أبو معاوية الزعفراني، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء بهذا الإسناد كل واحد منهم ينفرد بحديث
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • وقال أبو أحمد ابن عدي: وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا، ومنه ما يشاركه فيه الناس، وحماد من أجلة المسلمين، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه: شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة، وهو من أئمة المسلمين، وهو كما قال علي بن المديني: من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين. وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
    • ويقال: إن هذا الحديث أخطأ فيه حماد بن سلمة ؛ حيث قال: عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، وإنما رواه غيره، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة.
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • قال ابن عدي: وهذا الحديث رواه إبراهيم بن الحجاج السامي، عن الحمادين، عن عمرو بن دينار كما أمليته ولم يضبطه، فإن هذا الحديث يرويه حماد بن سلمة موقوفا على أبي هريرة، وقد رفعه عن حماد بن سلمة مسلم بن إبراهيم ومؤمل بن إسماعيل. وروي هذا الحديث عن حماد بن زيد على ألوان ثم رواه، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار نفسه، فإنه أوقفه على أبي هريرة. ورواه يزيد بن هارون، عن حماد بن زيد موقوفا، ويقول في آخره: وقال حماد بن زيد: وكان أيوب يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه زكريا بن عدي، عن حماد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن عمرو بن دينار، فرفعه وإبراهيم بن الحجاج جازف ولم يضبط فجمع بين الحمادين فرفعه عنهما
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • وهذه الأحاديث التي رويت عن حماد بن سلمة في الرؤية وفي رؤية أهل الجنة خالقهم قد رواها غير حماد بن سلمة، وليس حماد بمخصوص به فينكر عليه
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن سلمة، وقال: على ثلاثة أحرف ولم يقله غيره
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • قال الشيخ: وهذا الحديث معروف بحماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر وقد رواه، عن حماد جماعة، حتى ابن وهب رواه عن زيد بن حباب عنه، وقد روي عن معاوية بن عمار الدهني، عن أبي الزبير مثله
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بحماد بن سلمة عن ثابت، وعمران بن موسى شيخنا كان يخطئ في اسم شيخه فيقول: موسى بن سليمان، وإنما هو عمر بن موسى بن سليمان عم الكديمي
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • قال ابن عدي: وهذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد بن سلمة، منه ما ينفرد حماد به إما متنا وإما إسنادا، ومنه ما يشاركه فيه الناس، وحماد بن سلمة من أجلة المسلمين، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنا منه، وممن هو أصغر سنا منه من الأئمة. ممن أكبر سنا منه: شعبة والثوري، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، أو ممن في طبقته: حماد بن زيد، وممن هو أصغر منه سنا منه: عبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي.
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • قال ابن عدي: قال لنا ابن أبي داود: روى هذا الحديث شاذان، وإبراهيم بن أبي سويد، وعفان، وعبد الصمد بن حسان، عن حماد، ورواه الحكم بن أبار، عن زيرك، عن عكرمة وهو غريب
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
  • الأزدي

    • ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سلميا، قال: وقال أبو الفتح الأزدي: هو إمام في الحديث وفي السنة صدوق حجة، من ذكره بشيء وإنه يريد شينه، وهو مبرأ منه.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
  • البخاري

    • استشهد به البخاري، وقيل: إنه روى له حديثا واحدا عن أبي الوليد عنه عن ثابت
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • قال البخاري: حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري سمع قتادة وثابتا.
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • وفي «الخلافيات» للبيهقي: هو أحد أئمة المسلمين، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه. فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
  • أبو حاتم الرازي

    • سمعت أبي يقول: حماد بن سلمة في ثابت، وعلي بن زيد أحب إلي من همام. وهو أضبط الناس، وأعلمه بحديثهما بين خطأ الناس. وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث. وكان عند يحيى بن ضريس، عن حماد بن سلمة عشرة الآف حديث، وعن الثوري عشرة الآف أو نحوه، وتذاكر قوم عند يحيى بن ضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى: حماد أحسن حديثا
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 140)
    • وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: حماد بن سلمة في ثابت، وعلي بن زيد أحب إلي من همام، وهو أضبط الناس وأعلمهم بحديثهما بين خطأ الناس، وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث.
      تهذيب الكمال (7/ 253)
  • الذهبى

    • صح
      لسان الميزان (9/ 289)
    • وقال الدولابي: حدثنا محمد بن شجاع البلخي، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال: كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان فجاء وهو يرويها، فسمعت عباد بن صهيب يقول: إن حمادا كان لا يحفظ، وكانوا يقولون: إنها دست في كتبه. وقد قيل: إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه. قرأت بخط الذهبي: ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله، وقد اتهم. قلت: وعباد أيضا ليس بشيء
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • أحد الأعلام
      الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 314)
    • قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام، وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا، قلت: هو ثقة صدوق يغلط، وليس في قوة مالك
      الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 314)

Notes on his narration

  • الاختلاط

    • وقال البيهقي: هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وفي «الخلافيات» للبيهقي: هو أحد أئمة المسلمين، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه. فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
    • ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره،
      تقريب التهذيب (1/ 268)
  • إثبات سماع الراوي

    • وقال أبو بكر الخلال: أخبرني محمد بن جعفر قال: حدثنا أبو الحارث: أن أبا عبد الله قيل له: أيما أحب إليك حماد بن زيد، أو حماد بن سلمة ؟ قال: ما منهما إلا ثقة، وحماد بن سلمة أقدم سماعا من أيوب، وكتب عنه قديما في أول أمره، وحماد بن زيد أكثر مجالسة له فهو أشد معرفة به
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • وقال أيضا: أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله، وقيل له: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد إذا اجتمعا في حديث أيوب أيهما أحب إليك ؟ قال: ما فيهما إلا ثقة، إلا أن ابن سلمة أقدم سماعا كتب عن أيوب في أول أمره، وحماد بن زيد أشد له معرفة ؛ لأنه كان يكثر مجالسته.
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • وقال أيضا: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا الأثرم أن أبا عبد الله قال: حميد يختلفون عنه اختلافا شديدا. قال: ولا أعلم أحدا أحسن حديثا عنه من حماد بن سلمة، سمع منه قديما
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • وقال حنبل، عن أحمد: أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه. وقال أبو طالب [عنه] : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصح حديثا. وقال في موضع آخر: هو أثبت الناس في حميد الطويل، سمع منه قديما، يخالف الناس في حديثه
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وقال أبو طالب عن أحمد: أثبت الناس في حميد حماد بن سلمة، سمع منه قديما، وهو أثبت في حديث ثابت من غيره. وفي رواية الميموني: هو في ثابت أثبت من معمر. وفي رواية حجاج بن الشاعر عن أحمد: حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
    • قال البخاري: حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري سمع قتادة وثابتا.
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد، سمعت أحمد بن حنبل يقول: حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل، سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه.
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • حدثنا عبد الرحمن، نا محمد بن حمويه بن الحسن، قال: سمعت أبا طالب، قال: قال أحمد بن حنبل: حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل، سمع منه قديما، وأثبت في حديث ثابت من غيره.
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 140)
  • التوثيق الضمني

    • وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني والدارمي وابن الجارود والطوسي والحاكم حديثه في «صحاحهم»
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
  • التوثيق الاستثنائي

    • حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذلك. ولكن حديث حماد، عن الشيوخ، عن ثابت، وأبي حمزة، وهذا الضرب
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 140)
  • التضعيف الاستثنائي

    • وقال عفان: اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال: حماد أحسنهما حديثا، وأثبتهما لزوما للسنة، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال: أقال لكم: وأحفظها؟ قلنا: لا. وقال القطان: حماد عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وقال عبد الله عن أبيه أو يحيى عن القطان: إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا. قال عبد الله: قلت لأبي، لأي شيء؟ قال: لأنه روى عنه أحاديث رفعها
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وقال يحيى: حماد عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذاك. ثم قال: إن كان ما يحدث حماد عن قيس بن سعد فلم يكن قيس بن سعد بشيء، ولكن حدث حماد عن الشيوخ عن ثابت، وهذا الضرب.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
    • ثنا عبد الله، حدثني صالح، حدثنا علي قال: قال يحيى بن سعيد القطان: كان حماد بن سلمة يفيدني عن محمد بن زياد، قلت ليحيى: حماد كان يفيدك ؟ قال: فيما أعلم، قال: وقال يحيى بن سعيد: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك، ثم قال يحيى: إن كان ما حدث به حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد فليس قيس بن سعد بشيء، ولكن حديث حماد بن سلمة، عن الشيوخ، عن ثابت وهذا الضرب، يعني أنه ثبت فيها.
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذلك. ولكن حديث حماد، عن الشيوخ، عن ثابت، وأبي حمزة، وهذا الضرب
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 140)
  • المفاضلة بين الرواة

    • وقال أبو بكر الخلال: أخبرني محمد بن جعفر قال: حدثنا أبو الحارث: أن أبا عبد الله قيل له: أيما أحب إليك حماد بن زيد، أو حماد بن سلمة ؟ قال: ما منهما إلا ثقة، وحماد بن سلمة أقدم سماعا من أيوب، وكتب عنه قديما في أول أمره، وحماد بن زيد أكثر مجالسة له فهو أشد معرفة به
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • وقال أبو الحسن ابن البراء، عن علي ابن المديني: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة. وكان عند يحيى بن الضريس، عن حماد بن سلمة عشرة آلاف، وعن الثوري عشرة آلاف، أو نحوه. قال: وتذاكر قوم عند يحيى بن الضريس: حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى: حماد أحسن حديثا
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • وقال أبو عمر الجرمي: ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث، وكان حماد بن سلمة أفصح منه
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وقال عفان: اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال: حماد أحسنهما حديثا، وأثبتهما لزوما للسنة، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال: أقال لكم: وأحفظها؟ قلنا: لا. وقال القطان: حماد عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وكان ابن مهدي يقول: حماد بن سلمة أفضل من سفيان ومنهم كلهم.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
    • وفي كتاب «الكامل» لأبي أحمد الجرجاني: قال عفان: اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه ؟ فقال: حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة. قال فرجعنا إلى يحيى بن سعيد فأخبرناه، فقال: قال لكم وأحفظهما! قال فقلت: بما قال إلا ما أخبرناك.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
    • حدثنا محمد بن الحسين أبو عمرو الوراق، ثنا سلمة بن سلمة، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد: أيهما أفضل ؟ فقال: حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، الفضل فيما بينهما كفضل الدينار على الدرهم
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت هدبة يقول: صليت على شعبة فقيل له: رأيته فغضب وقال: رأيت حماد بن سلمة وهو خير منه، كان سيئا وكان شعبة رأيه رأي الكوفيين.
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • سمعت أبي يقول: حماد بن سلمة في ثابت، وعلي بن زيد أحب إلي من همام. وهو أضبط الناس، وأعلمه بحديثهما بين خطأ الناس. وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث. وكان عند يحيى بن ضريس، عن حماد بن سلمة عشرة الآف حديث، وعن الثوري عشرة الآف أو نحوه، وتذاكر قوم عند يحيى بن ضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى: حماد أحسن حديثا
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 140)
  • المفاضلة بين الرواة في راو

    • وقال الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: حديثه في أول أمره وآخره واحد. وقال عنه أيضا: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد. قيل: فسليمان بن المغيرة عن ثابت قال: سليمان ثبت، وحماد أعلم الناس بثابت
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: حماد بن سلمة في ثابت، وعلي بن زيد أحب إلي من همام، وهو أضبط الناس وأعلمهم بحديثهما بين خطأ الناس، وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث.
      تهذيب الكمال (7/ 253)
    • قال أحمد: حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر. وقال أيضا: في الحمادين ما منهما إلا ثقة
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وقال ابن المديني: أثبت أصحاب ثابت حماد، ثم سليمان، ثم حماد بن زيد، وهي صحاح
      تهذيب التهذيب (1/ 481)
    • وقال أبو طالب عن أحمد: أثبت الناس في حميد حماد بن سلمة، سمع منه قديما، وهو أثبت في حديث ثابت من غيره. وفي رواية الميموني: هو في ثابت أثبت من معمر. وفي رواية حجاج بن الشاعر عن أحمد: حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
    • وقال عثمان ليحيى: حماد أحب إليك - يعني - في قتادة أو أبو هلال ؟ فقال: حماد أحب إلي. قلت: وأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال: أبو عوانة قريب من حماد.
      إكمال تهذيب الكمال (4/ 142)
    • حدثنا محمد بن علي، حدثني عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى: فحماد بن سلمة ؟ قال: ثقة، قلت: فحماد أحب إليك - يعني - في قتادة أم أبو هلال ؟ فقال: حماد أحب إلي، قلت: فأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال: أبو عوانة قريب من حماد.
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • حدثنا ابن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى قال: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد، قيل له: فسليمان بن المغيرة عن ثابت ؟ قال: سليمان أثبت، وحماد أعلم الناس بثابت
      الكامل في الضعفاء (3/ 35)
    • حدثنا عبد الرحمن، قال: ذكره عبد الله بن بشر الطالقاني البكري، قال: سمعت عبد الملك الميموني، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 140)
    • سمعت أبي يقول: حماد بن سلمة في ثابت، وعلي بن زيد أحب إلي من همام. وهو أضبط الناس، وأعلمه بحديثهما بين خطأ الناس. وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عبد الوارث. وكان عند يحيى بن ضريس، عن حماد بن سلمة عشرة الآف حديث، وعن الثوري عشرة الآف أو نحوه، وتذاكر قوم عند يحيى بن ضريس حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى: حماد أحسن حديثا
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 140)

Chains naming him in the isnad index: 900

Narrates from

Narrated by