Hadith narrator
حماد بن أبي سليمان
حماد بن أبي سليمان: مسلم
d. 119 AH
Profile
- Generation (Taqrib al-Tahdhib)
- الخامسة
- Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
- فقيه، صدوق له أوهام
- Grade by al-Dhahabi
- ثقة، إمام مجتهد
- الكنية
- أبو إسماعيل
- النسب
- الأشعري مولاهم, الكوفي، من أهل برخوار
- علاقات الراوي
- مولى أبي موسى، وقيل: مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، والد إسماعيل
- المذهب العقدي
- كان يرمى بالإرجاء
- تاريخ الوفاة
- 119 هـ, أو 120 هـ, أو 121 هـ
- بلد الرحلة
- البصرة
What the critics said
إبراهيم النخعي
وقال مغيرة: قلت لإبراهيم: إن حمادا قعد يفتي، فقال: وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره
تهذيب التهذيب (1/ 483)حدثنا عبد الرحمن، نا أبي، نا خلاد بن خالد المقرئ، نا أبو كدينة، عن مغيرة قال: قلت لإبراهيم: إن حمادا قد قعد يفتي. قال، وما يمنعه أن يفتي، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، عن شعيب بن الحبحاب قال: سمعت إبراهيم يقول: لقد سألني هذا - يعني: حماد - مثل ما سألني الناس
الكامل في الضعفاء (3/ 3)حدثنا عبد الرحمن، نا أبو سعيد الأشج، نا ابن إدريس، أنا الشيباني، عن عبد الملك بن إياس، قال: سألت إبراهيم: من نسأل بعدك ؟ فقال حمادا
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)ثنا ابن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الشيباني، عن عبد الملك بن إياس الشيباني، قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك ؟ قال: حماد
الكامل في الضعفاء (3/ 3)وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا الشيباني، عن عبد الملك بن إياس قال: سألت إبراهيم: من نسأل بعدك ؟ قال: حماد
تهذيب الكمال (7/ 269)وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي »: قال إبراهيم النخعي: لم يكن حماد ثقة. قال أبو جعفر: كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك، وكان الغالب عليه الرأي، وعنه أخذه أبو حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال (4/ 149)
ابن أبي حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، نا حجاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد، ومغيرة أحفظ من الحكم. قال أبو محمد: يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ. قال أبو محمد: كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 137)حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، عن شعبة قال: كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ. قال أبو محمد: يعني أن الغالب عليه الفقه، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)
ابن حبان
وابن حبان في " الثقات "، وقال: يخطئ، وكان مرجئا، وكان لا يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله
تهذيب التهذيب (1/ 483)يخطئ، وكان مرجئا، سمع أنس بن مالك وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان لا يقول بخلق القرآن
الثقات (4/ 159)قال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في «جملة الثقات»: يخطئ وكان مرجئا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان (لا) يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله
إكمال تهذيب الكمال (4/ 149)
ابن حجر
هـ
لسان الميزان (9/ 289)فقيه صدوق له أوهام،
تقريب التهذيب (1/ 269)الفقيه المشهور،
تعريف أهل التقديس (1/ 109)
ابن خلفون
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
إكمال تهذيب الكمال (4/ 149)
ابن عدي
وقال أبو أحمد بن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح.
تهذيب الكمال (7/ 269)قال ابن عدي: وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع، ورأى إبراهيم، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به
الكامل في الضعفاء (3/ 3)وقال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به
تهذيب التهذيب (1/ 483)
أحمد بن حنبل
وقال أيضا: قرئ على عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر عن حماد
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال أيضا: أخبرني الحسين بن الحسن قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث قال: قيل لأبي عبد الله، وأخبرني محمد بن علي قال: حدثنا الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: حماد بن أبي سليمان ؟ قال: أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام - يعني الدستوائي - قال: وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال: حماد على ذاك لا بأس به قال: أبو عبد الله، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره.
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال أيضا: أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله، وسئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال: حماد أصح حديثا من أبي معشر.
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال أيضا: أخبرني أبو المثنى قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد ؟ قال: فيما روى سفيان وشعبة عن حماد فحماد أحب إلي إلا أن في حديث الآخرين عنه تخليطا. قلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال: ما أقربهما! قلت لأحمد مرة أخرى: أبو معشر أحب إليك أو حماد ؟ قال: زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكثر ؛ لأن حمادا كان يرمى بالإرجاء
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال أيضا: أخبرنا سليمان بن الأشعث قال: سمعت أبا عبد الله قال: أبو معشر يعني زياد بن كليب يحدث عن إبراهيم أشياء يرفعها إلى ابن مسعود نحوا من عشرة لا يعرف لها، عن ابن مسعود أصل، يعني أنها مقصورة على إبراهيم قال أبو عبد الله: يقولون كان يأخذ عن حماد
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال أيضا: أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال: سمعت أحمد يقول: حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان، وشعبة، والقدماء قلت: هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال: قديما. قال: وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد، قال: سماعه صالح قال: وسمعت أحمد قال: ولكن حماد عنده عنه تخليط، يعني: حماد بن سلمة.
تهذيب الكمال (7/ 269)قال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة. وقال أيضا: سماع هشام منه صالح. قال: ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير. وقال أيضا: كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب.
تهذيب التهذيب (1/ 483)حدثنا عبد الرحمن، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي، قال: سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان قال: رواية القدماء عنه تقارب الثوري، وشعبة، وهشام، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)وقال أيضا: أخبرني الحسين بن الحسن قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث قال: قيل لأبي عبد الله، وأخبرني محمد بن علي قال: حدثنا الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: حماد بن أبي سليمان ؟ قال: أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام - يعني الدستوائي - قال: وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال: حماد على ذاك لا بأس به قال: أبو عبد الله، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره.
تهذيب الكمال (7/ 269)
الحكم بن عتيبة الكندي
وقال أيضا: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا ابن إدريس، عن شعبة قال: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد ؟ يعني: أهل الكوفة.
تهذيب الكمال (7/ 269)حدثنا عبد الرحمن، نا أبو سعيد الأشج، نا ابن إدريس، عن شعبة، قال: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد ؟ - يعني أهل الكوفة
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)
الذهبى
ثقة إمام مجتهد
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 315)
النسائي
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة إلا أنه مرجئ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال (4/ 149)وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ
تهذيب التهذيب (1/ 483)
Notes on his narration
الاختلاط
وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره، وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
تهذيب التهذيب (1/ 483)وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
إكمال تهذيب الكمال (4/ 149)
التدليس
ذكر الشافعي: أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحماد: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا، أخبرني به مغيرة بن مقسم عنه
تعريف أهل التقديس (1/ 109)
إثبات سماع الراوي
وقال أيضا: أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال: سمعت أحمد يقول: حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان، وشعبة، والقدماء قلت: هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال: قديما. قال: وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد، قال: سماعه صالح قال: وسمعت أحمد قال: ولكن حماد عنده عنه تخليط، يعني: حماد بن سلمة.
تهذيب الكمال (7/ 269)قال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة. وقال أيضا: سماع هشام منه صالح. قال: ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير. وقال أيضا: كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب.
تهذيب التهذيب (1/ 483)سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول: سمعت عباس يقول: سمعت يحيى يقول: قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس.
الكامل في الضعفاء (3/ 3)يخطئ، وكان مرجئا، سمع أنس بن مالك وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان لا يقول بخلق القرآن
الثقات (4/ 159)
التوثيق الاستثنائي
حدثنا عبد الرحمن، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي، قال: سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان قال: رواية القدماء عنه تقارب الثوري، وشعبة، وهشام، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)
التضعيف الاستثنائي
وقال أيضا: أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال: سمعت أحمد يقول: حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان، وشعبة، والقدماء قلت: هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال: قديما. قال: وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد، قال: سماعه صالح قال: وسمعت أحمد قال: ولكن حماد عنده عنه تخليط، يعني: حماد بن سلمة.
تهذيب الكمال (7/ 269)
المفاضلة بين الرواة
وقال أيضا: أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله، وسئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال: حماد أصح حديثا من أبي معشر.
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال: أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه إلي قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا حجاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم. يعني: مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال: أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه، قال: حدثنا يحيى بن معين قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد أحب إلي من مغيرة
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت ؟ قال: حماد. وقال: حماد ثقة.
تهذيب الكمال (7/ 269)وقال: قرئ على عباس الدوري، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر. يعني: زياد بن كليب
تهذيب الكمال (7/ 269)قال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة. وقال أيضا: سماع هشام منه صالح. قال: ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير. وقال أيضا: كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب.
تهذيب التهذيب (1/ 483)وقال القطان: حماد أحب إلي من مغيرة. وكذا قال ابن معين. وقال: حماد ثقة
تهذيب التهذيب (1/ 483)حدثنا عبد الرحمن، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، نا حجاج الأعور عن شعبة قال: كان حماد أحفظ من الحكم
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 137)حدثنا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن الهسنجاني، نا منجاب بن الحارث، نا ابن مسهر، عن أبي إسحاق الشيباني قال: ما رأيت أحدا أفقه من حماد. قيل: ولا الشعبي ؟ قال: ولا الشعبي
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)حدثنا عبد الرحمن، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد أحب إلي من مغيرة
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)حدثنا عبد الرحمن، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، نا حجاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد، ومغيرة أحفظ من الحكم. قال أبو محمد: يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)حدثنا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه سئل عن مغيرة، وحماد أيهما أثبت ؟ قال: حماد، وقال: حماد بن أبي سليمان ثقة
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)حدثنا عبد الرحمن، قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر. يعنى زياد بن كليب
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)
المفاضلة بين الرواة في راو
قال: وسمعت سفيان يقول: كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم.
تهذيب الكمال (7/ 269)حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، نا علي - يعني ابن المديني قال: سمعت سفيان يقول: كان معمر يقول: لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري، وحماد، وقتادة. قال: وسمعت سفيان يقول: كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146)