Skip to content

شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل كتاب الصلاة باب صلاة الإستسقاء

شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل

أحمد الخليل

Printed page ٢/ ٢٦٥

وثبت أنه كان يرفع رفعاً كثيراً حتى يبدو بياض إبطيه.

واختلف العلماء: هل تكون كف اليد إذا رفع ليستسقي إلى السماء أو إلى الأرض؟

= القول الأول: أنها إلى الأرض بمعنى: أنه يرفع يديه حتى تكون باطن اليد إلى الأرض ... ((الأذان)).

= والقول الثاني: أنه يرفع يديه ويبالغ في الرفع وتبقى بطون اليدين إلى السماء. وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وحمل الأحاديث التي فيها أنه رفع إلى أن صار باطن اليد إلى الأرض على بيان المبالغة وليس يقصد منها أن يوجه الإنسان يديه إلى الأرض.

إذاً: أراد الصحابة بيان شدة رفع النبي ﷺ يديه.

والأقرب ما ذكره الشيخ ﵀ أن المقصود بقول الصحابة ﵃ حتى صارت بطون اليدين إلى الأرض أي أنه بالغ في الرفع ﷺ إلى أن وصل إلى هذا الحد.